الحلقه الأخيرة

واقام خالد فرح إبنه في الفندق وإنه لا يعلم ما يخبئه له القدر وأثناء الزفاف تهيم ناهد بين الناس وفجأه تقع عيناها علي خالد إنه هو إنه هو وقبل أن تسارع لتقتله تعرف ان العريس هو إبن خالد فتقرر إن تنتقم منه وإنتظارة حتي انتهاء الزفاف وذهب العريس وعروسته لغرفتهم وعند الصباح يكتشف جثة الإبن مقتول بنفس الطريقه ويحضر رجال المباحث ويأتي خالد ويفاجئ بمقتل إبنه ويصرخ من قتل إبني أنا لا يوجد لي أعداء وتقع الطامه الثانية له في نفس الوقت وهو مع رجال المباحث اين ابني أنه حضر معي ليبارك لإخيه ويبحث عنه ليكتشف بمقتل إبنه الثاني وبنفس الطريقه ويصرخ أولادي الإثنين يموتون في نفس اليوم ويحتار رجال المباحث من الفاعل ويبحث رجال المباحث علي خيط ليكشف الجريمه وبعد عناء البحث يكتشف أن خالد هو صديق الأربعة أصدقاء الذين قتلوا ويمر سنه علي الجريمه وتنتظر ناهد الوقت لتنتقم وتقتل الابن الصغير لخالد وفي يوم طلب الإبن الصغير من والدة أن يتزوج ويصل الخبر الي رجال المباحث فيطلب رجل المباحث من خالد أن يقيم فرح إبنه في الفندق فيجن جنون خالد أتريدون أن يقتل إبني فيطمئنه رجل المباحث بأنهم سيأمنون إبنه وسينتشرون في كل مكان ليقبض علي الفاعل وبعد إلحاح وافق خالد وتم إقامت الزفاف مع تأمين شديد من الشرطة وحضر في هذا اليوم أحمد ودخل قاعة الفرح وأثناء وقوفه تقع عيناه علي خالد فيندهش أهو بعد هذة السنين فذهب اليه مسرعا خالد أخي فينظر اليه ويقول لا أصدق أحمد أخي فيسأله احمد اين كنت إننا بحثنا عنك في كل مكان ويحكي أحمد لأخيه ما الذي حصل له ولناهد الذي كان يحبها ويقع خالد علي الأرض ويتذكر كل شئ وما ستفعله ناهد ويجري خالد يبحث عن إبنه ويعرف احمد من خالد ان العريس هو إبنه ويعرف أن من قتل ناهد هو أخيه ولكن ما لا يعرفه خالد إن من قتل يقتل ويبحث الجميع علي العريس ليكتشف جثته ويصرخ خالد لماذا تقتلي أولادي إنتقمي مني أنا القاتل فيندهش الجميع ورجال المباحث لمن يتحدث ويأتي أحمد ويطلب من ناهد أن تظهر للجميع وتظهر ناهد وتحكي لهم ماذا فعل بها الجميع وإنها قررت تنتقم منهم ويجري خالد مسرعا هربا من الجميع وتجري ناهد خلفه ويطلب أحمد من رجال المباحث أن يترك أخيه ليلقي مصيرة وإن من قتل يقتل ويذهب رجال المباحث خلف خالد ليكتشف جثة خالد ملقاه فوق المكان الذي دفن فيه ناهد وتنظر لأحمد وتقول له الأن إنتقمت وسأرتاح ويعود الهدوء مرة آخري لمدينة الأسكندريه ويذهب أحمد لمنزله وهو في حالة ذهول مما جري ....... ( تمت )
