السبت، 18 فبراير 2017

الحلقه الأخيرة

واقام خالد فرح إبنه في الفندق وإنه لا يعلم ما يخبئه له القدر وأثناء الزفاف تهيم ناهد بين الناس وفجأه تقع عيناها علي خالد إنه هو إنه هو وقبل أن تسارع  لتقتله تعرف ان العريس هو إبن خالد فتقرر إن تنتقم منه وإنتظارة حتي انتهاء الزفاف وذهب العريس وعروسته لغرفتهم وعند الصباح يكتشف جثة الإبن مقتول بنفس الطريقه ويحضر رجال المباحث ويأتي خالد ويفاجئ بمقتل إبنه ويصرخ من قتل إبني أنا لا يوجد لي أعداء وتقع الطامه الثانية له في نفس الوقت وهو مع رجال المباحث اين ابني أنه حضر معي ليبارك لإخيه ويبحث عنه ليكتشف بمقتل إبنه الثاني وبنفس الطريقه ويصرخ أولادي الإثنين يموتون في نفس اليوم ويحتار رجال المباحث من الفاعل ويبحث رجال المباحث علي خيط ليكشف الجريمه وبعد عناء البحث يكتشف أن خالد هو صديق الأربعة أصدقاء الذين قتلوا ويمر سنه علي الجريمه وتنتظر ناهد الوقت لتنتقم وتقتل الابن الصغير لخالد وفي يوم طلب الإبن الصغير من والدة أن يتزوج ويصل الخبر الي رجال المباحث فيطلب رجل المباحث من خالد أن يقيم فرح إبنه في الفندق فيجن جنون خالد أتريدون أن يقتل إبني فيطمئنه رجل المباحث بأنهم سيأمنون إبنه وسينتشرون في كل مكان ليقبض علي الفاعل وبعد إلحاح وافق خالد وتم إقامت الزفاف مع تأمين شديد من الشرطة وحضر في هذا اليوم أحمد ودخل قاعة الفرح وأثناء وقوفه تقع عيناه علي خالد فيندهش أهو بعد هذة السنين فذهب اليه مسرعا خالد أخي فينظر اليه ويقول لا أصدق أحمد أخي فيسأله احمد اين كنت إننا بحثنا عنك في كل مكان ويحكي أحمد لأخيه ما الذي حصل له ولناهد الذي كان يحبها ويقع خالد علي الأرض ويتذكر كل شئ وما ستفعله ناهد ويجري خالد يبحث عن إبنه ويعرف احمد من خالد ان العريس هو إبنه ويعرف أن من قتل ناهد هو أخيه ولكن ما لا يعرفه خالد إن من قتل يقتل ويبحث الجميع علي العريس ليكتشف جثته  ويصرخ خالد لماذا تقتلي أولادي إنتقمي مني أنا القاتل فيندهش الجميع ورجال المباحث لمن يتحدث ويأتي أحمد ويطلب من ناهد أن تظهر للجميع وتظهر ناهد وتحكي لهم ماذا فعل بها الجميع وإنها قررت تنتقم منهم ويجري خالد مسرعا هربا من الجميع وتجري ناهد خلفه ويطلب أحمد من رجال المباحث أن يترك أخيه ليلقي مصيرة وإن من قتل يقتل ويذهب رجال المباحث خلف خالد ليكتشف جثة خالد ملقاه فوق المكان الذي دفن فيه ناهد وتنظر لأحمد وتقول له الأن إنتقمت وسأرتاح ويعود الهدوء مرة آخري لمدينة الأسكندريه ويذهب أحمد لمنزله وهو في حالة ذهول مما جري ....... ( تمت )